انا والراوتر🤦🏻♀️💔
أنا والراوتر: قصة حرب لم تُكتب في كتب التاريخ🫣🤦🏻♀️ يقال إن الحروب العظمى تبدأ لأسباب كبيرة: أرض، سلطة، نفوذ. لكن في عصرنا الحديث، هناك حرب من نوع آخر، أكثر صمتًا، أكثر قسوة، وأكثر عبثية… حرب بين إنسان أعزل وجهاز صغير يومض بضوء أخضر بارد: الراوتر. لم أكن يومًا شخصًا عدائيًا. أؤمن بالحلول السلمية، بالحوار، بالتفاهم، وبأن لكل مشكلة بابًا خلفيًا يمكن الدخول منه بابتسامة. لكن كل هذه المبادئ تنهار في اللحظة التي يتباطأ فيها الإنترنت. عندها، تتحول من كائن مسالم إلى قائد جيش مهزوم يصرخ في الفراغ: “لماذا؟!” في البداية، تكون العلاقة طبيعية. أنت والراوتر تعيشان في هدنة هشة. هو يعمل… وأنت تشكره بصمت. تفتح صفحة، تُحمّل فيديو، ترد على رسالة… كل شيء يبدو مستقرًا، حتى تجرؤ وتطمئن. وهنا تحديدًا، يبدأ الخلل. الراوتر كائن غامض. لا يتوقف فجأة، لا ينهار بشكل واضح، بل يبدأ حربه النفسية ببطء مدروس. أول علامة تظهر على شكل دائرة صغيرة تدور بلا نهاية. دائرة بريئة ظاهريًا، لكنها في الحقيقة إعلان رسمي لانهيار السلام. تحدق فيها لثوانٍ. ثم دقائق. ثم تبدأ مرحلة الإنكار. “لا بأس، مجرد تأخير بسيط.” تضغ...